والله وبالله وتالله ذوله زغار، وحيل زغار، لو مو زغار ما يطلعالعسس، أقصد قائد شرطة بابل بزره، يسوي كشف دلاله لجريمة،يگول بيها واحد خانگ زوجته، وحارگها وذابها بالنهر.يا أخي انتيسموك قائد، والقائد چبير ليش هالزغرنة؟ ليش تطوفون بهايالسرعه على مي الكروش؟معقوله قائد، يطلع لازم المايكرفون مال الفضائية، ويأشرويسأل المتهم، ونافش ريشه على اعتباره قائد وحرر چنه قلعه،على قضية لا الها راس، ولا أساس، ولا قلعة.ليش هالخفية؟ ليش تستعجلون وتطلعون القضية وهي بعدها ماكامله؟ معقوله هذا كله حتى يرضون عنكم الكبار، وتقنعون نفسكمانتم كبار.والأضرب منها كلها اشلون طلعت المرة موجوده لا مخنوگة ولاغرگانه؟ معناتها السيد القائد، وربعه سلگوا سلفه سلفاه للمتهم،علمود يعترف على شي هو ما مسويه.طبعاً مثل هاي الواقعة جريمة مربْعّه، بيها انتزاع اعترافاتتحت التعذيب، وبيها خرق لحقوق الانسان، ولو ما تهمهم حقوقالنسان، وبيها كذب وتدليس، وبيها خيانة أمانة، وبيها كلشي، لكنما بيها استعداد عند الوزير المختص أن يستقيل حتى محد يسويهاثاني، ولا بيها إقالة قائد الشرطة حتى بعد محد يصير خفيف،ويطوف على مي الكروش، ولا بيها الوزارة تعوض المتهم اليانسلخ جلده.المهم العراق باقي بخير والأهم هيهات منا الذلة.