الكل بالعراق والي اله علاقة بالعراق، عينه على الانتخابات اليتجري بالعراق، حتى الي أصروا على أن يقاطعوها، هم عينهمعليها، لأن همه قاطعوا وعدهم رأي بيها، ولا تنسون المزورين،والهكرية هم عينهم عليها، لأن يريدون يشوفون، ويلمسون نتائجتعبهم وجهدهم، ويتهنون بيه. الانتخابات تصير، وتنعلن النتائجحتى لو نسبة المشاركة عشرة بالمية، لأن الجماعة يچذبون ثمبقانون الانتخابات ما خلوا نسبة مشاركة، اذا ما تأمنت يعلن فشلالانتخابات، والعالم الغربي الديمقراطي اله الحاصل، المهم عندةيگولون صارت انتخابات، والأمم المتحدة ثبت كل هاي السنينحچاية وجهين، وأهل السياسة والقانون والمال، حتى لو ثبتالتزوير وقلة المشاركة راح يطمطمون، حتى لا تخرب العمليةالسياسية، وتمشي مثل ما مشت انتخابات ٢٠١٨، ومشاركتها أقلمن عشرين بالمية، وكلها مزوره. لكن تعالو گلونا راح يصيرتغيير بالانتخابات الجاية والجاية، ما أعتقد راح يصير، والكتلالچبيرة راح تبقى مسيطرة والمستقلين والأحزاب الزغيّره، الي دايحاولون حتى الزينين منهم وولد الأوادم، ما راح يلگون الهممجال، والمسلحين أهل التفگ همه الي راح يسيطرون، مو لأنالانتخابات مزوره أو أحد راح يتلاعب بالنتائج، لا، حاشى لله.وإنما بسبب طبيعة الانسان على هذي الأرض الصبخة، الي يحبالقوي وصاحب الجاه، والي شايل سلاح، وأكيد من كثر هذا الحبالوهمي، راح يروح ينتخب أهل السلاح حتى لو بلسانه يحچيعليهم، وبهاي الحالة راح يأمنون أهل السلاح عدد مقاعد،يحافظون من وراها على سلاحهم فعال، وحتى يبقى السلاح فعال،لازم تقبى الفوضى، ويبقى الإرهاب، وأبوكم الله يرحمه.