84وزارة المالية والدولة العليّة، اشْتِكوا من ضعف الاقتصادوالتضخم، والبطالة، وكثر الرواتب المدفوعة بالميزانية، والعجزالچبير، وبدت تتقرض، وخفضت سعر الدينار، وأكل الموظفوالمواطن وحل بإدّيه الاثنين. قِبلْ المواطن ياكل وحل، عود اللهيسهلها بعدين بلكت ياكل كيك، وگبل ما ضاگ الحلو، يتفاجأ بإعادة(٣٠) ألف مفسوخ عقدهم الى وظائفهم بالحشد الشعبي، وبدايسأل:ليش المفسوخين مال الحشد يرجعون، ومال الجيش والشرطةما يرجعون؟.ليش الهارب، والمخالف، والخايف يرجع للخدمة، بينما النظيفةما گادره تحصل جندي بالجيش؟ ومعقوله بذولة يقوى الأمن،وتنحل مشاكل الاستقرار؟ليش هذا التوقيت قبل الانتخابات بشهر، وهي قايمه علىالمداعچ والتسقيط؟اشلون تخالفون قوانين الميزانية، وتخصصون أموال لرواتبومخصصات ومنين تجيبون؟ليش الراجعين من طائفه وحدة، ومن جهة مليشياتية وحدة،وبهذا التوقيت بالذات؟ واشراح تگول باقي الطوائف، والكتلوالأحزاب؟ واشلون يسكت أبو هاشم الي أخذتوا كتلته غفل، وهوعارف زين رجعتهم بهذا العدد تزيد فرص المنافسين، وتاكل منجرفه كلش زين؟أعتقد هاي الدگة تنحسب أخلاقياً عملية تزوير انتخابي، وأكبرعملية تزوير، وهي مثلها جرى من قبل أسهمت بخراب الإدارةوالاقتصاد، وأعتقد صارت نتيجة ضغوط، والرضوخ للضغوط مايبني دولة، وأعتقد ما راح تنبني الدولة دولة من هذا الجيل لويجي القبيس.