من بدينه نفتهم واحنا في بداية حياتنا زمن الحكم الملكي،سمعنه الناس شالت الملك فيصل وهو بسيارته وتهتف بحياته،ومن كنا في الدراسة الابتدائية كان نشيدنا (مليكنا نفديك بالأرواح)وأول ما توفرت الفرصة قتلناه. وأتذكر سنة (١٩٥٩) نص شبابالقرية طلعوا وحلفوا بالإمام عمران بن علي أنهم شافوا عبدالكريم قاسم بالگمر، وتحولت الأناشيد والأغاني والهوسات (عبدالكريم كل القلوب تهواك) وما صبرنة كم سنة وانقلبنه عليهوقتلناه، وحتى بقبر ما دفناه. وليش نروح بعيد صدام حسين ترسنهَالشوارع بتماثيلهَ وصورهَ ورَجَعّنهَ أصله الى الإمام علي (ع)وأكثر واحد غنيناله ومدحناه، ومن دخلت قوات الاحتلال وماحضينه بيه سحلنه تمثاله وگلنه الحمد لله، وما ظل وصف سيئبيه ما وصفناه.وإجتي الديمقراطية ومن ما إجتي باليد واحد من الحكام يبقىأكثر من (٨) اسنين حتى نسويه امام الزمان ونصلي وراه،استعاضينه بمنح الألقاب، فخامة، ودولة، ومعالي ومِلْيَنهَ الشوارعصور وجداريات وبقينهَ ندوّر مظهريات أبسطها ضابط كبيريستلم منصب كبير ويترفع لاشغال المنصب الكبير يروح يتقلدالرتبة الجديدة داخل حضرة الأمام الحسين(ع) ومن بعده دوراتكلية عسكرية راحت في حضرة الامام تقسم قسم التخرج.ولو الموضوع حساس لكن للإنصاف أگول:مو انت قائد لمنتسبين من كل الطوائف والأقوام، والمسألة ماتحتاج هذه الاستعراضية والانحياز، بعدين أبا عبد الله أكبر منالكل وما محتاج أحد يتاجر باسمه المقدس، خو الأحسن امشوا
59على طريقه وكافي العالم يگول هاي الملة الي ماشية عدل ملةالامام.