من گبل كل انتخابات نسمع عنها، وعن المرشحين، وفنونالدعايات أشكال الحچي وأرناگ، طبعاً بيه صدگ، وبيه چذب،ومنه بالأصل تلفيق، وأغرب المسموع عن واحد من السماوةعرض سالفه سماها تسافل انتخابي وعنها گال:أكو قرية بالسماوة، منگطعه عنها الكهرباء، لان ماكو محولة،وأكو مرشح للانتخابات معروف زين من أهل المنطقة والمدينة،راح توسط عند الحكومة، وجاب محولة.گولوا جتي محولة الحكومة زافيها بسيارة الحكومة، ولمنوصلت القرية هلهلت الناس، وكملت الزفة صفگه ودبچ، وضربچيلات، بقت الناس تباوع، وتنتظر نزول المحولة، طلع واحدأفندي ومهندم، جاي ويه المحولة أشر الهم وگال: ما تنزلالمحولة... يابه اشلون وعلويش جايبين المحولة؟.رجع أكد وأصر، ما تنزل بالگاع وتنصب، الا بعد ما تنطونا ميةبطاقة انتخابية. يمعود عدل بدل، ماكو فايدة. تدرون الناس رچيچةوكاتلها الحر، فتناخوا بيناتهم، ويادوب جمعوا خمسة وثلاثينبطاقة، ورجعوا عليه. لكنه أصر وگال، لا يمكن، هاي سعرها ميهبطاقة، لكن راح اتوسطلكم يم المرشح بلكت ينزل من السعراشوية. خابر وتفاوض وگال، الحمد لله قبل المرشح ينزل السعرسبعين بطاقة. رجعوا يلملمون، لكن ما دبروها، ورجعت المحولةبالسيارة رغم إنها طالعة من المخزن ومصروفه بوصولات. هيالسالفة من تاخذها بالعقل ما تنعقل، لكن من تباوعها بعينالانتخابات يمكن اتصير، ويصير الأنگس تحت عنوان التسافلالانتخابي.