لو تگعد بالگاع تحسب العركات، الي صارت ودا تصيربالمستشفيات، بين المراجعين والمراجعات على السرة، والأسرة،وعلى الدوه الموصوف تشوف العجب، وإذا رحت بعيد بالحساب،وحسبت الاعتداءات على الكادر الطبي مضمدين وأطباء، تشوفنجوم الظهر. لو تمر على العوائل، وتباوع المشاكل بيناتهم،والتفاهات، واشلون تتطور لعركات بين الأخوة، والأخوات،وولدهم تشبع قهر. لو تعوف المدينة، وتركبلك حمار وتاخذ ديارأهل الريف طول وعرض، راح عيونك تنچقل من گد ما تشوفالتجاوز، والعركات على نخلة، أو صخله، أو هايشه طبت بالزرعدون استئذان، وچماله عركات الريف مو مثل عركات المدينة،عمي خلف الله على أهل المدينة يتعاوركون بالسچاچين،والبوكسات، والمسدسات، وأكثر الأحيان يكتفون بالشتايموالدفرات، بينما عركات أهل الريف ثگيله، گبل يروحونللكلاشنكوف، ومن تثخن عدهم رشاشات متوسطة وثگيله، لانعيب ما يكملون المشوار. ولو الله وفقك، وصرت بجهاز أمني، أوما وفقك وخشيت جهاز أمني مشتبه بيك، لازم تعترف، وما عندكخيار الا تعترف، حتى لو ما مسوي شي، وخليها ببالك اذااعترفت، أو ما اعترفت، راح تنعل اليوم الي اجيت بيه بالعراق،وتتمنه الي يحقق وياك يهودي، أو كافر لأن أرحم من العراقي،تره هو مو قاصدك بالذات، وانما صاير هيچ عدواني، وما يفوخ الايعذب. وخصم الحچي ما نحچي على أهل السياسة، اشلونيلدغون، بس نگللهم اعقلوا تره التوحش، والتنمر، والتهستربالبلد وصل مستويات ما تنجرع، وسوه بيئة نفسية مو مال أوادم.