أكو فد حقيقة نفسية، تنطبق على كل المجتمعات البشرية، الهاعلاقة بالقدرات العامة والنوايا والخيبات والتطلعات، فمثلاً لمنالمجرم بهاي الدولة يتفنن بجرايمه، ويوميه يبتدع طريقه، تلگهالشرطي الي بنفس الدولة، ذكي ومتطور، وعنده القابلية للمتابعةوالمراقبة، وأكيد العكس صحيح: المجتمع الاثول،، أو الفاسد،تلگه بيه الموظف أثول أو فاسد. والشعوب الي متيهة صولچعابها، المسؤولين بيها هم متيهين، وهكذا لأن الكل انتاج مجتمعواحد، بيه متوسط القدرات متقارب، مع بعض الاستثناءات.رباط السالفة الإرهابيين لمن يكونون، ملعبين وشياطين،وعنصريين وطائفيين الي دا نشوفها بضوء هاي الحقيقة، أنوالمليشيات الي گبالهم صارت تتصرف تصرفات قريبه منتصرفاتهم، يعني ملعبه وعنصرية، وتفكر بعيد، ووحده من نتائجالتفكير البعيد، هو التعامل القسري مع السكان المحليين، وتغييرطبيعة بعض المناطق، ومنع الأهالي الأصليين يرجعون لبيوتهمواراضيهم وارزاقهم، الي سوتها مقرات ومحميات بحجة الأمنمثل جرف الصخر، وفن الواحد من الدولة، حتى لو أكبر راسيهوب ناحيتها.المصيبة لو تنتهي عند الجرف، وتبديل الاسم هم أنعم الله، هايالحروب بيها خسائر، لكن وكأنو الريحة گابه هالمره بجهةالطارمية، الي لعبوا بيها الارهابيين لعب، وإذا أهلها ما يتصرفونصح، ويوگفون كلهم ضد الإرهاب، وما يعوفون بيوتهم مهمايكون، راح تجيهم وحدة من المليشيات، وتسويها جمهورية وهمتبدل الاسم.