من تتجرأ إيران الدولة الجارة المسلمة الحبيبة، وتقصف أهدافداخل حدود البلد بغض النظر عن طبيعة، وأذية ذيج الأهداف الها،فيصير البلد ملطشة.ومن تدخل قوات الجارة التركية المخلصة، الصديقة الى داخلحدود البلد حتى تقاتل قوات تناصبها العداء، وبغض النظر عنتجاوز ذيچ القوات، وأخطائها، وخطرها، والتهديدات الأمنية اليتسببها، فمعناتها البلد أصلاً ملطشة.ومن أكو أحزاب معارضة، وجماعات أجنبية مسلحة تشتغل منداخل البلد، ضد البلدان الجارة، والدولة المركزية ما گادره تسويشي، للحكومة المحلية، أو ما رايده تسوي شي، معناتها اليوموباچر وعگبه، باقين ملطشة.ومن الدولة ما تگدر تضبط حدودها، ولا تسيطر على منافذحدودها، معناتها ساحة العراق مفتوحه للرايح وللجاي، ويستمربوضع الملطشة.زين ليش صايرين ملطشة، ومستمرين بحال الملطشة واحنهدولة، عدنه مقومات الخروج من وحل الملطشة؟.أهل الحظ والبخت يجاوبون ويگولون، راح نبقى ملطشة، مادام:أكو سلاح سايب، هو الي يفرض سيطرته على القرار السياسي.وما دام المليشيات باقية، هي الي تفرض إرادتها على القرارالسياسي.وما دام السياسيين يغلطون، ويزورون، ويفسدون، ويعيدوننفسهم، وينعادون لمدة كل هاي السنين، ونرجع ننتخبهم عبالكسر مهر، وباقين بالباكيت.