لو ذاكرتنا ذاكرة عصافير، لو إحنه بالأصل من غير ذاكرة،نتخبط ما ندري شنريد، وَلَوّ ذاكرة العصافير عَيْ الله عليها،مكفيتهم عيشة، ووصْوّصهَ مثل ما يريدون، يبنون العش بمكانيعرفوه أمين، ويسووه مثل ما يحبون، يروحون طيران بطريقجديد، ويندلون يرجعون، يعرفون الخطر، والتهديد، ومن ينچوونمره ما يعودون لنفس المكان، الا إحنه طبيبة اختصاصية تعلنترشحها لعضوية البرلمان، وما صفنت ويه نفسها اشويه هيوين: دراسة ست سنين، ونباهه وعقل وسهر، وتعب حتى صارتطبيبة، وفوگاها اختصاص فد أربع سنين، وعضوية البرلمانوين: تتحصل بانتماء حزبي انتهازي، واشويه مراءات، وچذب،ودرزن وعود. هذا يعني ذاكرة الست ممسوحة، الا ما يتعلقبالفلوس، والجاه الي تعتقد تحصلهَ من عضوية البرلمان. أستاذجامعي بروفسور يرشح للبرلمان، ويه كتلة دينية وما يفوز، يرجعيرشح ويه كتله دنيوية بلكت يفوز، راحت من ذاكرته ان الأستاذالجامعي بالعالم من يصير رئيس جمهورية، ويطلع يرجع يصيرأستاذ، لأن الأستاذ قيمه، وعقل أكبر من الرئيس. واحد بدعايتهيگول أقدملكم الخدمات الي تريدوها، راح من ذاكرته هو مو رئيسبلدية، دا يبلط شوارع، ويسوي مجاري، وحملات تنظيف، ونسىهو يشرع قوانين. مرشحه بنت سياسي ابن سياسي، تكتببدعايتها إحنه الأصل، وهي ما تتذكر يا أصل تقصد، وإذا هيالأصل لعد احنه منين جاين.هاي وذيج، ومرشحين أغلبهم نفس المرشحين، وأحزاب نفسالشكولات، تدلل أن ذاكرتنا وكأنها ممسوحه، ومنا الى أن ترجعالذاكرة، ذاكرة عصافير ألف عمامة الي تميل.