صوتت الحكومة على قانون تريد من البرلمان تشريعه للتجنيدالالزامي، والي يدافعون عن المشروع يگولون يعيد اللحمةالوطنية، ويدعم الجيش بالشباب، ويعزز الوحدات بجنود تسدالثغرات بالدفاعات أمام داعش، ويعلم الشباب مهن، وغيرها منالسوالف الي معظمها تبين إيجابية من الناحية النظرية وبس،وتبين ان الجماعة عبالهم صدگ الكثرة تغلب الشجعان، وماحسبوا الحسابات النفسية، والاجتماعية، والسياسية الي تحولدون تطبيق القانون، ولا حسبوا المشاكل الي راح يسويهاالتطبيق، واحنا في غنى عنها. وتبين أنو الربع عايشين بغير عالم،لأن الجيوش الحديثة دا تقلل من موجودها، وتستعيض عن الكثرةبالنوع، والتكنلوجيا، والآن روسيا وامريكا وبريطانيا وإسرائيل، داتشتغل على بحوث لاعداد الجندي الخارق، الي لا يرحم، ولايخاف، ولا يتعب من خلال الهندسة الجينية، وإمكانية زرع رقائقالكترونية تربطه بالكومبيوتر، ومعناتها جندي واحد راح يچحتألف جندي اجباري، أو طگ عطية. ثم ان اعتماد الكم على حسابالنوع في الجيوش خطأ، وكارثة، لأن إسرائيل (اللقيطة) عددجيشها أقل من أي جيش من جيوش الدول العربية، وغلبتهممجتمعين بكل حروبها، لأن تعتمد النوع، ثم يا لحمة تحچون عنها،معقوله بقانونكم راح تجبرون شباب سليمانية، واربيل يجونيخدمون بالبصرة وهمه قبل من چانت الدولة قوية، ما يجي منهمعشرة بالمية من الشباب. خو بلا هاي الدوخة، عيدوا ترتيبقواتكم المسلحة، واعدلوا بنظام التطوع بين الطوائف والأقوام،واختاروا الاصلح، ودربوا تدريب وتجهيز زين، وانهوا الفساد،وجيبوا قادة يفتهمون، وداعتكم لا تحتاجون تجنيد الزامي ولادوخة راس.