الانسان العراقي بطبعه ولائي (ذبها براس عالم واطلع منهاسالم)، وبالأخير قوى هذا الطبع وزاد، وصار هواي منا عبالكندوّر على أحد نواليه ننتچي عليه نفسياً، نشيّله ذنوبنا الي قسممن عدها أصلاً ما نعرف صحة وجودها ذنوب، لو مو ذنوب، ومنغير ما يناقشها عقلنا نقاش منطقي، ولأنا ما متعودين ويه نفسنانناقش، أو بالحقيقة خايفين من رب العالمين أن نناقش، فأحسنشي نذبها على غيرنا يشيلوها عنا، والأحسن حسب الموروثالديني الاجتماعي، من يمثل الدين، أو علماء الدين، همه المصد،أو الحايط الي عليه ننتچي، ونشيّله الذنوب، والانسان حسبتكوينه النفسي، خاصة الي يتجه الى الدين، ويحترف علومه،يكون مستعد لأن يصبح مصد، ويمكن يكيّف في غالب الأحيان.وأذا نروح زايد بهذا الموضوع الحساس نشوف، أنو السلوكالولائي عدنا قوه كثير بالعشرين سنة الأخيرة، ونشوفه دا يقوهأكثر كلما: تخلف المجتمع، ورجع ليوره، وصار عاجز عن أنيناقش ويفسر، وكلما ضعفت سلطة الدولة، لمستوى ما تكون بيهقادرة على التفسير، ولا قادرة على تعليم الناس على المناقشة،والتفسير.مثل بسيط صار سنه ونص من اجتنه كورونا، من يموتلنهميت، نگول ماكو فاتحه حسب توجيه المراجع، وما نروح للصلاةحسب رأي المراجع، أشو من توفى أحد المراجع رحمه الله، صارازدحام بالتشييع، وبالفاتحة من المراجع، والي يشتغلون بعلومالدين مو طبيعي، ومحد تجرأ من عدنه كموالين، وگال: يابه ترهالي يفتي بشي لازم هو أول من يلتزم بيه، والا ماكو فايده منالإفتاء.