ماكو اعتراض على حكم المحاكم، والحاكم أي حاكم عندهصلاحيات يحكم بالي يشوفه صحيح، لكن المنطق يگول الحاكمانسان يتأثر بالبيئة الي يعيش بيها، وبتركيبته النفسية الي تمشيه،فبالنتيجة مو شرط يكون حكمه صحيح.والفقهاء من وضعوا القوانين، والأحكام أكيد خلوا بحساباتهممقادير المنفعة، والضرر لقرار الحكم على الصالح العام، الا فيالعراق ما ينحسب بيه هيچي حساب، والسائل يسأل شلون؟كتاب نُشر على النشر العام لمحكمة جنح الكرخ، المختصةبقضايا النزاهة، مؤرخ بتاريخ ٢٦/٧/٢٠٢١، كقرار حكم علىالمدان، يونادم يوسف كنة، بالحبس لمدة ستة أشهر عن قضيةفساد. ومو هنا المشكلة لأن السياسي اذا انحكم نص يومالمفروض يسقط، ورجع السائل يسأل لعد وين المشكلة؟المشكلة بالفقرة (٢) من قرار المحكمة، الي يگول المدان مامحكوم گبل، وعنده عائلة ما راح تخليه يعود لارتكاب جريمة،عليه توقف المحكمة تنفيذ عقوبة السجن، بس خلت شرط يكسرالظهر، والى هو:يخلي المدان في صندوق المحكمة تأمينات نقدية مقدارها(٢٠٠) ميتين دينار، ويگدر يرجعها بعدين، من تنتهي المدة،ويثبت انه ما اخل بالتعهد.شفتوا اشلون كسروا ظهره، لأن خطيه ما گدر بوكتها يدبرالمبلغ، لأن أقل عملة بالسوگ (٢٥٠) دينار.