كاظم صديق قديم، عاف العراق أول الحرب مع إيران، گال هايگطعة باطول، فسكن لندن، اشتغل زين، سوه ثروة، نتلاگهباستمرار، وآخر مره رحت عليه من رجعت من بغداد، دگيتالجرس، طلعلي لگاني مدنگ، أفحص بدچة المدخل، گال اشبيكوية الدچه، سألته اشگد صارلك بالبيت، گال أربعين سنة، ليشتسأل، گتله وكل هاي الأربعين وارتفاع الدچة مثل ما هو،والرصيف هو هو، گال إي بس ما افتهمت، فبديت أشرحله، وگلتمريت للحلة ولقرية الجمجمة، اقترحت على سليم الربيعي(جمجماوي مستثمر) وعلى علي حسين، خبير بالعنتيكات أننسوي متحف للقرية، يأرخ تاريخها، وكبار أهلها، ويحسِنْ أحوالالقرية ثقافياً ويفيد أهلها اقتصادياً، وافقوا وتحمسوا، واتصلنهبالآثار ومتحف الحلة، وأثنوا على الفكرة، واقترحوا نشوف بيتقديم بس كون چبير، وعلى الشارع يعني العجد، اتصلنه بولد العمعلي شهاب نشوف رأيهم باستخدام بيتهم، الولد أربعتهم رحبوا،وگالوا احنه نتبرع بالبيت للمتحف، خاصة وانه چبير وبناءه القديممقبول، واكوا بيه مضيف ودولان وبير مي، ومساحة تزيد عن(٦٠٠) متر. رحنه نفحصه، لگينه ذاك البيت الي چان يرتفع عنالعجد دچتين، صاير العجد أعلى منه بدچه. ومكان الدولانوالمظيف نگرة. أهل الآثار گالوا يابه ما يرهم، وماكو بيت يرهم،لأن أغلب البيوت القديمة الي على العجد وبالمجز صايره نگره،لأن البلدية تبلط فوگ التبليط ما تفكر بخسارة أهل البيوت، وطبعاكل تبليط يعله الشارع وتنصه البيوت. گال هسه افتهمت، متشوفالانجليز مئات السنين شارعهم ما يرتفع سنتيم واحد.