من ينفتح موضوع، مرات يكون القصد مو واضح، لأنالاختصار أحياناً يغوّشْ على القصد، ومرات ثقافة القارئ تأثر علىإدارك أبعاد القصد، والمهم من انفتح موضوع المدارس الخاصة،ما چان القصد نقد المدارس الخاصة، لأن بزمن العثمانيين، وحتىگبلهم ما چانت أكو مدارس حكومية، وإذا چانت فقليلة جدا، ومايوصلها الا البالعين ريگهم. وذيچ المدارس الخاصة، لو نرجعلها،ونرجع للتاريخ، نشوف خرجَتْ فطاحل، وبنفس الوكت خرجتكلاوچية، فمثلاً المتنبي الشاعر الأعظم بتاريخ الشعر العربي دخلتهجدته لأمه، مدرسة شيعية خاصة بالكوفة، تخرج منها لكن مو كلخريجيها مثله عظماء. وساسون حسقيل أول وأكفأ وزير مالية،من أول وزارة تشكلت بالعراق حتى آخر وزارة، خريج مدارسالاليانس اليهودية، على الرغم من واحد من مدرائها چان يبيعشهادات. والجواهري الشاعر الأشعر بالتاريخ الحديث، خريجمدرسة دينية بالنجف، وطبعا باقي خريجين هاي المدرسة مو مثلهكبار. خو شمران الياسري (أبو گاطع) الروائي، والكاتب الأكفأ فيالتاريخ العراقي الحديث، ما داخل مدرسة، يگول عنه الدكتورجواد، چان شاب فلاح يودي لمعلمين المدرسة أكل، وعلموهالقراءة، والكتابة بالليل على ضوه الفانوس، بينما غيره من الجيل،بقوا لازمين ربد المسحاة الى أن ماتوا. وبالنتيجة يبين أكو طلابجيدين وأكو سيئين، وأكو إدارات كفوءة وأكو طرهات، وأكو زمنزين وأكو زمن أغبر. والعبرة أن نقبل التاريخ بعقل نقدي، ونبقىندفع بالدولة حتى تسيطر على المدارس، وتمشيها بالطرق
الصحيحة، حتى لا تصير مكاين لتفريخ المجرمين والاميين،وبالتالي نكون احنه الخسرانين.