من واحد يدّور بتاريخ التزوير، وعن أصل التزوير كتغييرعمدي بالحقيقة، يشوف العجب، ويلگاه بمجتمعنا يمتد بالزمن بعيدمن أيام العثمانيين، واستمر ويانا لحد هذا اليوم، يزيد وينگصحسب قوة سلطة الدولة، وقدرة القانون على النفاذ. ولو ناخدتزوير الشهادات الدراسية مثل لموضوع التزوير، راح نلگه هوايإشارات الى أن المدارس الأهلية المنسوبة للمذاهب والأديان، اليكانت موجوده بزمن الدولة العثمانية، وما بعدها سنين من الدولةالعراقية الحديثة بدت عمليات تزوير الشهادات بشكل، وكأنهمقصود. وروايات التزوير الخاصة بهذا النوع من التزوير تگول،انه تزوير چان موجود بكثرة، والمتابعين لأولياته لگوا مثلاً: بسامبمدرسة الآليناس الإسرائيلية، ينطي شهادة تخرج گزلي بخمسينروبية. وآرسين بمدرسة الأرمن، ينطي شهادة جوه العباية بثلاثينروبية. والعجيب في عالم التزوير لگوا الشيخ شكر مدير المدرسةالجعفرية، الرجل الي يوصفوه بذاك الزمان، العالم، الورع،الفاضل، ينطي شهادة اكمال الدراسة الثانوية لوجه الله تعالى دونمقابل.إذا حسبنه اشگد بذاك الزمان حصلوا على شهادات مزوره،واحتلوا وظائف بالدولة مهمه على أساس عدد المدارس الأهليةالثلاثة، أو الأربعة، فراح بالتأكيد يطلعون عدنه المزورين قليلين،لكن إذا إجينه لهذا الزمان، وحسبنه اشگد عدد المدارس الأهليةوالكليات الأهلية، وإشگد عدنا علماء أفاضل يشتغلون لوجه الله،مع ضعف سلطة الدولة والقانون، أكيد العدد يطلع هواي، وإذاخلينه حقيقة أن المزورين الهواي، أقل كفاءة من غير المزورين،
راح نفتهم ليش دولتنا تمشي صفح، وليش هذا الي صار بينا دايصير.