مو غلط العراق يتحرك ويسوي مؤتمرات، بالعكس هو الصحيحأن يتحرك في كل الاتجاهات وهو أصلا محتاج أن يتحرك لأن(١٨) سنة مجيّم، كونه ما چان يتحرك. لكن صدْگوا اشگد يتحركوباي اتجاه يتحرك، ماكو كل فايده إذا ما يضبط تحركه بمجالالاقتصاد، وتحسين مستوى المعيشة. وهذا أبد مو سهل بوجودنفس الوجوه، ونفس الأحزاب استنتاج أكدوه خبراء اقتصاددوليين، بدراسه سووها عن أسباب العجز المالي العراقي، وعدمقدرة البنك المركزي على سداد ديونه، وگالوا لأن العراق بمفاهيمالدول مو دولة حقيقية. ولمن سألوهم اشلون مو حقيقية، وأهلهيگولون عمره ٧ تالاف سنة. گالوا هذا مزامط، وانطوا تعريفللعراق من وجهة نظر اقتصادية: عبارة عن بقع جغرافية غنية،وعلى رأس كل بقعه ريس عصابه، يمص مواردها. زين لعد الدولةالمركزية اشلون تمشي امورها؟. ردوا: أسهل شي عدها، وكلماتواجه أزمة، وما تگدر تحلها تروح تقترض، حتى وصلت بسالفوائد الي لازم تدفعها بحدود خمس مليارات دولار، وهي ماتدري أنو العراق مصنف من بين أغنى عشر دول بالعالم من حيثالثروات الطبيعية.طلع واحد سأل أهل الدراسة وگال: يابه دولتنا دا تحاول، وهيجاده بمحاولاتها، فجاوبوه إذا هي صدگ تحاول خلي تضبط المنافذالحدودية، الي ما تدخل من مواردها لخزينة الدولة غير عشرةبالمية، وخلي تعرف موارد الاتصالات، الي وزارة المالية ما تدريبيها اشگد ووين رايحه، وخلي تضبط العقود الوهمية، والوظائفالفضائية. زين والحل؟.
ماكو حل، لأن راح ترجعون تنتخبون نفس رؤساء العصابة.