هو شهيد ومو شهيد، موجود بهاي الدنيا وما موجود، عسكريقاتل بالميدان، وما طالع من الدولان. صدگ لو چذب، قضيه تحيّربزمن هو بالأصل يحيّر، گضيناها وياه بين حيره، وحزوراتمبتورات ما الها نهايات، مثل قضية الشاب الي حچاها بنفسه،والي ما الها أي تفسير ولا الها نهايات لمن گال: اجيت آني وشبابقدمنا على التطوع بالجيش، وبقيت أراجع وكلما أراجع يگولوناسمك ما طالع، تعال بعدين. وبعدين طلعت أسماء الولد الي ويايوداوموا، ولحگ قسم منهم يتزوج، وآني ما يائس لان ما عنديغير العسكرية منفذ للتعيين، فاستمريت أراجع، ومن كثرالمراجعات گمت أعرف أهل الاستعلامات ويعرفوني، وآخر مراجعهولد بالاستعلامات رف گلبه عليَّ، ومن رف انطيته جنسيتي وگتلهخويه تره كل ربعي طلعت أسمائهم، والتحقوا، وكملوا دورات،وآني بعدني، متشوفلي شني القصة.الولد تعاطف وياي، ودگ اسمي بالحاسبه بعدها سألني: أگلكانت مقَدِمْ على تعيين من گبل، فجاوبته عمي يا تعيين غير هو هذاالي دا أراجع عليه، رد عليَّ: يابه هذا اسمك أنت متعين من گبل
سبع أشهر، ومستشهد بهجوم إرهابي على وحدتكم بالسيدية.قضيه صدگْ تحيّر، لأن معقوله الحاسبة تغلط، والحاسبة أمريكيةما تغلط. لو فاسد استفاد من المستمسكات، وعينْيّ وأخذ الراتب،زين ليش خلاني أستشهد، مو الشهيد هم معاملات ودندره. لوالحچي الي حچاه الولد چذب، بس وجهه مو مال چذب. لو الفسادبدولتنا الي عمرها سبع تالاف سنة، واصل سبع تالاف بالمية.