نزعل أو ما نزعل، ضيّعنه الدولة، وراح نبقى العمر زعلانين.نرضه لو ما نرضه، ضياع الدولة بده من أول يوم دخلت بيهحرب، ما حاسبه حساب الزمن بيه يطول. نقبل أو ما نقبل، اليشمروا عن سواعدهم بعد السقوط، وگالوا احنه الي راح نبنيالدولة، انوب هدموا ما تبقى من أركانها، وخلونه حايرين، مدريهمه غشمه، مدري متعمدين حطوا خنجر مسموم بگلب الدولة،جرحوها جرح ينزف بغزاره، ما ترهمله كل چاره. اشلون ترهمچاره وگدامنا نشوف: المواطن يدوّرْ على دولة يحس بوجودها،وساعة كهرباء زايده، وهي لا تهش ولا تنش. الموظف يسأل علىدولة، تضمنله الراتب بوكته، والتزام بساعات الدوام، وهي صافنه.العسكري بالسيطرة عينه على الدولة، تحميه من مليشيا تهينه كلما تمر، وهي ما گادره. النازح يباوع على الدولة ترجْعلّهَ بيته،ويدري كلش زين گعدوا ببيته، وهي بس تحچي. المعلم يتمنى دولة
تهابه، تشگف عنه عداوات ابن الشيخ والسياسي والمليشيا، وهيساكته. أهل كردستان يريدون دولة تحميهم من الجيش التركي،والتدخل الإيراني، وهي مغلسه. أهل جنوبستان يدورون علىدولة، تخلصهم من الكبسلة، والافيون والأحزب، وهي مطنشه.أهل الأهوار يريدون دولة تجيب حصتهم من الماي، دا تعيشجواميسهم، ويبقى الگصب والبردي، وهي ناسيه.كلها تريد دولة، ومأساة الانسان العراقي بهذا الوكت يعيش بلادولة. لكن الدولة ما تشترى ولا تنجاب بالدعاء، ترجع الدولة دولةلمن أهلها يريدون، ويسعون، ويحاولون، وإهنا هي المشكلة.