جبناها بنقاش تلفوني آني وعصام عن الحياء العسكري،والجيوش الي تقاتل لو ما تقاتل، وعصام ولو مدني بس يفتهمبالقضايا العسكرية، وبعلم النفس، ومشتغل بأجهزة الها اعتبار،ومرينا بالنقاش على تصرف الفريق الأول الطيار الركن قائد القوةالجوية السابق، الي وبعد ادانته بقضايا فساد بمحكمة الجنايات، فرمن الشرطة، وبعدها القوا عليه القبض، وعلقت آني وگلت واللهعيب لو عنده حياء عسكري، كان قتل نفسه وما سواها، فعصامگال لعد خليني أحچيلك سالفه سولفليها ضابط من چنت القيمحاضرات بالأركان، وگال: چنت ملازم أول آمر سرية بالحربالعراقية الإيرانية، سريتنا ماسكه موضع، وبصفنه سرية مشاةماسكة موضع جانبي، صار عليها تعرض من الإيرانيين، وآنيأخذت الناظور، ودا أباوع على موضعهم، شفتهم انهزموا، الا
واحد باقي بالموضع يقاتل وحده، لازم الرشاشة ومن خلصعتادها لزم البندقية، يركض مثل الأسد من مكان لمكان، وما بقىسلاح الا واستخدمه، فگلت والله هيچي بطل حرامات يموت،فعندي هاون باقيه بيه أربع قنابر، ضربتهن على الإيرانيين،وشيّمتْ ربعي وبدون ما أخذ أمر من الآمر، ركضنه على موضعالسرية، ونرمي على الإيرانيين، ولنهم يتراجعون عبالهم جاءاسناد لتعزيز الدفاعات، ولما وصلنه المكان تبين رئيس عرفاءالسرية هو الوحيد الي ما منسحب وباقي يقاتل. فوگفت يمهوسألته: أگلك عجب انت ما انسحبت وتدري بنفسك راح تموت، ردعليَّ وگال: والله سيدي استحيت.هذا هو الحياء العسكري الي تنبني عليه المهنية، والي علىأساسها تقاتل الجيوش، مو قائد يفر.