بزمن صدام بنوا جسر على شط الحلة يربط گريطعهوالجامعين، وچان محافظ بابل كامل ياسين أصلا نايب ضابط، فمنگد انبهاره بالجسر وبصدام، سمّه الجسر، جسر صدام، ويمكنطلب منه يجي يفتتحه، والمحافظ حقه يريد يسجل مبادرة، وجاصدام لافتتاح الجسر، ومن شاف الخطأ الي صاير بيه، واصلاً مايسوه حگ التعب والجيه، رزلهم بعصبية ورجع لبغداد، تاليالناس سموه جسر الهنود، استصغاراً بالهنود، والشركة الهنديةالي سوته.بهذا الزمان ولأن ماكو شي چبير يسموه باسم الرئيس،وشيسمون دا يسمون إذا يوميه رئيس، ثم ما جانا رئيس يفرضنفسه حتى يسمون باسمه شي من المقسوم.
بس الربع ما يصمخون، وبدل ما يسمون بالاسم ويسجلونبالطابو، گاموا كلما يكضون حرامي، يگولون تم القاء القبضحسب توجيهات الرئيس، وكلما يلگون عبوة متفجرة بمكانبالغلط، يشكلون فريق لتفجيرها ويكشفون أسماء الفريق،ويطلعون للتفجير باشراف مباشر من المعالي الوزير، ويعلنوننجاح التفجير حسب توجيهات السيد الرئيس.أبو طبع ما يجوز من طبعه، والذيل ما ينعدل، ولأنه ما ينعدلولا يمكن أن ينعدل فأتوقع فد يوم يرجعون النه الدعاء المشهور(حفظه الله)، وبعد رجوعه بفترة يضيفون، ورعاه حتى تكملالسبحة (حفظه الله ورعاه)، بس آني الي محيرني كل ذيچ الدعواتبالمليارت الي چنه ندعيها للي الله يحفظه أن يحفظة وما حفظه،فمعقوله إذا دعينه لواحد جديد الله يحفظه راح يحفظه، لو يسويبيه مثل ما سوه بذاك.