قصة تنحسب لعبد الكريم قاسم الي عدموه الانقلابيين (البعثيينوعبد السلام) عام (١٩٦٣)، ولو آني بالأصل ضد كل الانقلاباتبالعراق لأن هي أحد أسباب تدميره، لكن للرجل مواقف تنذكر،من ضمن هاي المواقف وحسب ما قيل ونشر بوكتها:
56ان اليساريين وبينهم الشيوعيين وشباب من المناطق الشعبيةوالفقيرة الي ينحسبون أنصار عبد الكريم، لمن عرفوا أنوالانقلابيين حاصروا وزارة الدفاع، وبعض الضباط القريبين منهتخلوا عنه، ووحدات الحراسة الي تابعة اله وقريبه منه خانتهوآمريها گلبوا عليه، طالبوه يوزع عليهم سلاح حتى يگدرونيواجهون الانقلابيين الي نزلوا للشارع.الرجل بوكتها رفض ينطي سلاح، وأصر ما ينطي ولا قطعةسلاح، لأن ما راد تصير مذابح بالشارع لا من ربعه ولا منالآخرين، وبدل ما ينطي سلاح راح سلم نفسه، وقبل مصيره الييعرفه اعدام.لو نقارن هذا السلوك المسؤول مع رؤساء الحكومات الي اجتيبعد (٢٠٠٣) راح نشوف كلهم قبلوا بوجود السلاح بالشارع،وعارفين بيه خارج سيطرتهم.وأكثرهم استخدموه ضد بعضهم الآخر، الى ان صارواأصحاب السلاح بالشارع اقوى من الحكومة، والنتيجة شفتوااشلون استخدموه ضد المتظاهرين بداية عام (٢٠٢٠).المصيبة راح نبقى على هذا الديدان ويبقى الذبح قائم بهذاالسلاح الى أن يطلع عاقل يشعر بالمسؤولية مثل ما شعر بيها عبدالكريم. أو شباب الشارع يجبرون الحكومة تلم من البيوت كلالسلاح.