جماعة الضابط مقامه چبير، والعراق عزْ الضابط من أولضابط، والى هذا اليوم الي صار بيه الضابط زغير. الضابط بزمانهمحترم، قيافة، هندام، اخلاق، ضبط والتزام، الدولة تقدره، والناستحترمه وتهابه، لأنه محترم نفسه ومحترم نجماته، ولأن المهمةالي يأديها چبيره ومهمه، فإذا چان ضابط جيش فالدفاع عن الوطنأكبر المهام، وإذا ضابط شرطه فالحفاظ على أمن البلد أهمالواجبات، لذلك تمنح رتبة الضابط بمرسوم جمهوري، وهذا شيمو قليل. لكن مع الأسف الي دا نشوفه اليوم بعض الضباط أهانوا
الرتبة، زغروا نفسهم وجيشهم، أو شرطتهم، وكرّهوا الناس بيهم،وبمهنهم، وبواجباتهم حتى صار واحدهم ما يسواله فلسين.محمد رائد بمرور الكاظمية وبشباچ خمسة أبو البصمة، راجعهحسين بالدوام المسائي ليوم الأربعاء، على معاملة بدل ضايعلأرقام سيارته، يگول حسين بهذلني بهذا الحر كلما أجيه، وگبل مايگلب الأوراق يگلي إرجع لأبو التدقيق، وثاني مره روح جيبليكفالة، وثالثها جيب صحة صدور، وآني أدري يريد فلوس، لأنگدامي اثنثن سلموه كل واحد نوط أحمر وبصموا من غير ما يطلبمنهم شي، لأن أصلاً المعاملة روتينية وما تحتاج شي. المهمحسين گال والله ما انطيه لو يموت، فخابر على صديقه الي يعرفرائد بالمرور، اجه وياه على محمد ومشاله المعاملة، ويگول وآنيأبصم ومحمد يدردمْ كلها واسطات لعد منين ناكل ونشرب. تعتقدونهيچي ضباط وبهيچي زمان راح يقاتلون، إذا انسحبوا الأمريكان.آني أگول لا، وحرام يسموهم ضباط.