مثل ما الانسان عنده أخلاق ويگولون على فلان عاقل، خوشولد، وعلى آخر فاسد، ومو خوش، فالدول هم ينگال عليها خوش؛أو مو خوش، والعلاقة بين الانسان والدولة بموضوع الخوشعلاقة طردية تفاعلية، يعني من يكون الانسان خوش، فالدولةأيضاً خوش وبالعكس. وصف يجي من تكرار نوع السلوك في أكثرمن مجال بحياة الانسان، وبيئة الدولة. رباط السالفة بگعده ويهأبو نجم، الي يحمل بعقله نص تاريخ العراق الحديث، بقينه نسولفعلى أداء ووضع الدولة الخوش والموخوش، وجبناها من الملكية
لليوم، وگال خلي أحچيلك قصه صارت وياي: چنة طلاب متوسطة،لزمتنه الشرطة نوزع مناشير حزبية تحريضية سنة (١٩٥٧)ودونه للقاضي، ولمن قره المدعي العام لائحته، طلب احالتنه بمادهعقوبتها الحبس لا محاله، چبيرنا فطير گال بعلو حسه (ولكم هذاسلگنه الگواد) صارت هوسه، وقف القاضي الجلسة، استدعىالمحامين، گلوله شباب والولد عصبي، وما يقصدها. رجعالقاضي، يضحك، وحكمنه غرامة عشرين دينار، وگال ولدي بعد لاتسووها. وعن الموظف گال أبو نجم مخلص، والمعلم حريص،والملك حتى يشتري سيارة خاصة يأخذ سلفة، وعبد الكريم مات ماعنده دينار، ونوري سعيد حمايته شرطي، ومن يفوت بسيارتهمرات واحد بغدادي يزيجله، يضحك ويگل للشرطي عوفه سكران.بربكم موظفنا وشرطينا والرشوة، ومعلمنا وضابطنا مال هذاالزمان، وحكامنا الي أغلبهم فرهدوا الخزينة، والدولة قارنواسلوكهم بأداء الحكومات، والدولة لخمسين سنة الأخيرة، موتشوفوها مو خوش، ومو تشوفون المو خوش جا من الانسان اليصار أغلبه مو خوش.