انتهت عدّة الأفغان فسقطت دولتهم بأيام، ومحد چان متوقعتسقط بهاي السرعة حتى أهل الآنة الأمريكان قدروها بتسعين يوم.النتيجة سقطت، وبكل بساطة طبت طالبان القصر، وصار مراكضالأفغان جماعة الحكومة والامريكان، المساكين ما يدرون وينيولون. ومراكض الدول كلمن يريد يطلع ربعه من السفارة للمطار،وما يعرف اشلون. عشرين سنة مساعدات بالمليارات، وتدريبامريكي وتسليح، وطيارات، ومدرعات، ومدافع، ورواتب لقوات
62أمنية وصل تعدادها (٣٠٠) ألف، فلتتها بساعات گدام طالبان اليما يزيد عددها عن ستين ألف، تسليحها بندقية، ورشاشة خفيفة،وقاذفة أربي جي، وسيارة بيكب. عشرين سنة من حكم المراوس،والانتخابات المزورة، والتعليم الشكلي، وحقوق ناقصة، وانفتاحمشبوه وديمقراطية مسلفنه، والمجتمع الأفغاني من هاجت طالبانما گال آخ، ولا أكو أحد طلع راسه وصاح آخ، حتى الي مختلفبالمذهب والعشيرة والقومية، يادوبك سد بابه، وگال يا روح مابعدچ روح. ساسة العالم، والمحللين والباحثين، كتبوا عن الأسبابوگالوا أكثرها: تركيبة الدولة الغلط. وفرض النظم الغربية علىالمجتمعات الشرقية قبل نضجها غلط. وفساد المؤسسة الأمنيةغلط. والغلط الأخطر قوة شحنات الخوف من الانتقام في نفوسالعسكر الي عافوا سلاحهم، ولبسوا مدني، وعافوا المعسكراتمفتوحة لطالبان، وگالوا هذا السيناريو قد يتطبق بمجتمعات وقعالإدارة والفساد، والعلاقة مع الامريكان يشبه أفغانستان. والمصيبةأنو العراق هو الي يشبه، وهو الى قربت العدّة بيه تخلص، عادكون الحكومة توعه وتونْيّ، وكون السياسيين يصيرون عقالويتفاهمون، گبل خراب البصرة.