قبل سنين ومن هدأت الأنبار طلعولها المظاهرات والاعتصامات،الي توجهت الى العنف تدريجياً وسوت أجواء أسهمت مع عواملأخرى بمجيء داعش، الي شعلت حرب بالمحافظة، ومحافظاتأخرى الى أن سوت بعض مناطقها تراب.
الانباريون عقال عرفوا القصة، وگالوا ويه نفسهم ولبعضهمالبعض، عمي خلي نعيد بناء مدنا، وفعلا بدوا يبنون وهمهبالأصل؛ أو كثير منهم مقاولين، وبوقت قياسي اعادوا بناء كثيرمن مدن المحافظة، وبينها الرمادي بحيث صار باقي العراقيينيتغزلون بيها ويفتخرون.بهاي الأيام الي اشتد بيها صراع الانتخابات، وتطورت نواياالتخريب السياسي بدا تحرك غريب على الانبار من شبابمحافظات الوسط، وخاصة من بابل يسمون نفسهم تشرينيينإجوي للانبار يريدون يتظاهرون، ذوله الشباب نظاف وناقلتهمسيارات مبردة حتى لا يلذعهم حر الطريق، وما لگوا غير الانباريتظاهرون بيها حتى يسوون فتنه، لأن اذا واحد انجرح من اهلالجنوب بارض الانبار تعال يلي تخلص الانباريين، وهمه صوفتهمحمره. وهنا تصرفوا الانباريين بعقلنه مثل ما تصرفوا بقضيةالبناء، وبكل هداوه خاطبوهم وگالولهم: عمي احنا عرفنه الدرسوتعلمنا، وخلونه نكمل بناء محافظتنا الي دمرتها السوالف الي ماتوكل خبز، ثم انتوا عدكم مطالب ومواقف روحوا تظاهروا بمدنكم.وفوگ المخاطبة والحچي الانباريين العاديين راحوا الى نقطةالسيطرة بين بغداد، وبينهم وگالولهم: والله العظيم ما تطبون.وزين سووا وعفيه عليهم بالعقل يبنون، ويا ريت كل محافظة تعيدحساباتها، وتبني مدنها مثل ما دا يبنون الانباريين.