خلونه نعوف التجاوز على المال العام، لأن المال وصخ الدنيا ماتسوه الواحد ينشغل بيه، مثل ما يگولون المتجاوزين حتى يقنعون
59الغشمه، وبدل ما نخبص نفسنه وننشغل بيه، نروح على شغلاتتقهر بموضوع اغتيال المرحوم رئيس بلدية كربلاء من قبلمتجاوز. أولها الاغتيال صار بنص الشارع، والمغدور جاي بواجبالاشراف على جهود إزالة التجاوز، والي يجي بهيچ واجب أكيدوياه حمايات، وتدرون بعرف دولتنا من مدير تنفيذي وفوگ عدهمحمايات، أشو الفديو المنشور لعملية الاغتيال بيّنْ وكأنو الحماياتشردوا، وعافوا الرجل وحده گدام الجاني. لعد شنو فايده الحمايات،وعلويش الحكومة تدفع فلوس حمايات إذا ولا مره شفنه عمليهاغتيال صارت بهاي البلاد، وأفشلوها رجال الحمايات. وثانياً،الرجل الي نفذ عملية الاغتيال يگولون عليه موظف بديوانالمحافظة، معناتها واصل. ويگولون طالب دكتوراه وهو مو عمرهزغيّر يعني ماخذها بدفع السياسة، ومعناتها واصل. ومع هذا إذاچان واصل؛ أو مو واصل فالدكتوراه اذا ما تحصن صاحبها،وتحول دون تصرفه تصرفات همجية وسوقية، فشني فايدتهابالعراق الي انملى دكتوراه. وثالثاً، يگولون عليه حزبي، وآنيأعتقد أنه فعلا حزبي لأن مال يستولي على أرض للحكومة، ويبنيعليها بيت ومحلات، ويقبض ايجار لازم يكون حزبي، واذاالحزبي، هم يتجاوز، وهم يستهل محرم بقتل النفس الي الله حرمقتلها، فلازم نقره السلام على الحزبية بالبلاد. ورابعاً توجهوا الربعيدفعون بالقضية الى ان تكون عشائرية، حتى تنحل بدواوينالمساومة ولا چن المقدر صار.