58آلاف المقالات انكتبت عن التجاوز على أراض الدولة: عنمخالفاته واخطاره على الدولة والمجتمع من أول يوم حصل بيهالاحتلال، ولهذا اليوم، وبگدها صارت مناشدات من المختصينوالعقال والمدنيين، للحد من التجاوز. ولو التجاوز چان بالبدايةقليل بالمقارنة مع هذي الأيام، فمثلاً على خط مجاري رئيسي فدمية واحد تجاوز، سواله كوخ وگعد، ومن شاف الحكومات راخيهبده يبني بلوك، والمية صارت الف، وهم بقت المناشدات تصيحيمعودين هذني الأف ممكن حلها بالتعويض، وبالعين الحمرة، لكنكل حكومة تجي تريد تسوي نفسها حكومة شعبية، وتكسب عطفالفقراء، خاصة قريب من وكت الانتخابات تگوم تتملقالمتجاوزين، وتتقرب الهم، وتوعدهم على مود أصواتهم، وعلىهاي الرنه بدو يزيدون حتى الي عنده بيت هم ركض، وتجاوزعلى أرض للحكومة متروكة؛ أو على ساحة؛ أو مشروع تحتالإنجاز الى أن صار التجاوز مئات الآلاف؛ وصار حلها معضلةتواجهها البلاد، وآخر ما نتج عن هاي المعضلة موظف بديوانمحافظة كربلاء يقتل مدير البلدية، لأن هذا المدير يريد ينفذ أمرالقضاء بازالة تجاوز الموظف على أرض حكومية، والنتيجة:خسرت المحافظة مدير بلدية يگولون عليه كفوء ومخلص.وخسر المجرم المتجاوز وعائلته مستقبلهم.وخسرت الدولة من أمنها وقيمها وقدراتها للحل كثير، وطبعاًكل هذا بسبب الحكام والسياسيين الأوائل، الي ماچانوا بناة دولة،ولا راح يصيرون.