الإدمان مشكلة نفسية، تعاني منها البشرية من بدء الخليقة لهذااليوم الي أدمن بيه البعض على أمور يشوفها قسم من عدنا، ويتعجبعليها حد ما يصدگ أحياناً أن الأب، الأخ، الطالب، والأستاذ مدمنينمثلاً على ألعاب أو التلفون، وافلام الخلاعة والفاينات، وغيرها الييتبين أنو ممكن الانسان بحكم التكرار، وعوامل الشخصية يدمن عليهاكسلوك قسري، لكن هذا النوع من الإدمان، وغيره أنواع مثلالكحول، والقمار، والتدخين، والتسوق معظم أضرارها تقع علىالمدمن وأهله أغلب الأحيان.المصيبة بأنواع أخرى من الإدمان الي يقع ضررها على المجتمع،مثل حبوب الكبسلة وربعها، والمصيبة الأكبر بأنواع إدمان ما عليهاالعين، وتأثيرها كبير على المجتمع، والدولة بالحاضر والمستقبل، مثلالخدر النفسي، الي بيه العقل يدمن على التوقف عن محاكمة الأشياء،وما يقبل أي تفسير غير الي يمده بمزيد من الخدر الي عايش بيه،وأطول عملية تخدير چانت بالنظرة الشيعية للحكم زمن الملكية (عدمالمشاركة بالحكم حد التحريم)، واجتي بعدها الهاء الشيعة بطقوسوتفسيرات دينية مو صحيحة، وانتظار الامام المهدي حتى يلتهون عنالحكم، فدفعوهم وهمه تعبانين مثلاً الى التركتر يطلبون منها مراد،حتى يبقون خدرانين، وبناء مقامات لأولياء همه أصلاً ما موجودينحتى يستمرون يتوسلون وهمه خدرانين، وگضيان نص السنة مشيوقرايات حتى يگضون الوكت خدرانين، وطبعاً هذا الإدمان على الخدرالي وگعت بيه الناس ما جاي بالصدفه، أكو دول عليها العمد وراه،ومراكز بحوث ودراسات تعمل الليل والنهار حتى تبقينه خدرانين، لأنالخدران كلشي يُعْبر عليه، وكلشي ممكن يصير بيه وهو راضيومستريح.