إيران دولة، مو عادية، امبراطورية عريقة، تمتد حضارتهاالفارسية آلاف السنين، وهي حتى من تغير عدها النظام الملكيالدستوري الى نظام جمهوري اسلامي، ما سوت اجتثاث مثل اليسووه ربعنا (شلع قلع) وما قطعت حبل الوصل، وانما خلت الحياةتستمر حتى لا تأثر على الخبرة والمعرفة المتراكمة:بقتْ على جيشها وقوتها الجوية، ودبلوماسيها، وأساتذة الجامعاتعلى حالهم، وبدت تهيأ بدل من المحسوبين على الشاه، وتجيب جددمحسوبين على ولاية الفقيه بالتدريج البطيء، الى أن بدلت كلالمفاصل العليا بعد سنين مو قليلة، يعني حضارة دقداقيه، وخلگطويل، صفتين معروفه عند انسانهم من طريقة حياكته للزواليالحرير الي معروفة بأقل عدد للعقد بالسنتمتر المربع الواحد.ومثل هيجي حضارة ودولة، وانسان دقداقي ما معقولة تغلط دائرةالمراسيم والبروتوكول بالمطار، وأثناء استقبال رؤساء من العراق،وسياسيين كبار، وتحط علم اقليم كردستان العراقي، بدل العلمالعراقي، وتگول انحط بالغلطت.وما معقولة تستقبل من العراق أربع وفود، من كل رئاسة وفد دايحضر تنصيب رئيس واحد.ومع هذا خلونه نحسن النيّة ونگول: تره هيچ سلوك حتى لو چانما مقصود، فهو يحمل بداخله تمنيات، وتوجهات، ومساعي،ومحاولات راح تزيد من ضعف دولتنا العليّة، وتخدر الشيعة، وتگصررگاب الموالين، وتخربط العلاقة ويه الإقليم الي هي بالأصل علاقةمزعزعة، ريشة بوسط ريح.