خلونه نترك العبارة الشهيرة للمرجعية (المجرب لا يجرب) فيموضوع الانتخابات، والي ثبت محد التزم بيها، رغم أهميتها شعار،چان يأدي الالتزام بيه الى أن تجي وجوه جديدة، ويؤدي تطبيقهاالصحيح الى رفض الطرهات في كل دورة انتخابية جديدة.وخلونه نتجاوز على حقيقة أنو غير الملتزمين بتطبيقات هذاالشعار، والي وگفوا ضده؛ أو خرقوه مبدأ صحيح همه المنتسبين الىالأحزاب الدينية، صاحبة التوجه والاتجاه لتقليد المراجع، والالتزامبطقوس الدين، والي تارسه الشوارع شعارات دينيه، وأكيد وياهمالغشمه الي يبيعون صوتهم للمجرب، حتى لو يعرفوه مو خوش.وخلونه نعوف المجرب، والفاشل، والچذاب، ذوله الي ما يگدرالقانون يمنعهم من الترشيح والعمل السياسي، ونسأل عن أصحابالسوابق القضائية، والمتهمين بقضايا فساد، وسرقة المال العامومزوري الشهادات، اشلون يسمح الهم القضاء بالترشح، وخوضالانتخابات النيابية.واحد فطحل يگول ذوله لو محكومين مع إيقاف التنفيذ، لو طالعينبعفو، وأهل القانون الي همه أهل الآنه يگولون، وبشكل واضح أنوالحكم مع إيقاف التنفيذ هو إدانه، وهو عقوبة ما تسقط الا بعد ثلاثسنين، وبعض المرشحين ما فات على حكمهم سنتين، زين اشلونسقطت التهم عنهم؟ واشلون توافقون على ترشيحهم؟ ليش العراققابل خلصوا بيه الزينين، والمناسبين، وولد الأوادم، وما بقه الاالحرامية والمزورين؟