بكل العالم، وكل السياسيين الأوادم، يحسبون حساب للإعلامويهابوه، واذا طَلعْ الاعلام عواجه على سياسي هاي الي الله كتبهاعليه، ما يبقه گدامه غير الاستقالة، واذا بيها ريحة چذب، أو فساد،لو محسوبية، فالمحكمة موجوده واقره على مستقبله السلام. وفيبعض القضايا الچبيره، تسقط حكومات، وتنخبص الدنيا الى أن يقتنعالشعب بالحقيقة، لان الحكومات تُنْتخَبْ حتى تقدم خدمات، والمسؤولبيها موظف يتقاضى راتب، وواجبة ان يقدم خدمات، والشعب يدفعضرايب حتى يحصل على الخدمات، أشو احنه مو هيجي، واشو منيطلع اعلامي وبقناة فضائية، ويعرض كتب رسمية، ويحچي عن عقدبـ (٣٣) مليون دولار ويه الباكستان لشراء (١٢) طيارة تدريب،ويفصِلْ بالعقد، ويگول العقد عقدين الأول (١٤) مليون للطيارات،والثاني (١٨) مليون للصيانة، وسعر الطيارة الوحدة مليون ومتينألف دولار، بينما سعرها الأصلي (١٦٠) الف دولار، وكانت معروضهبعقد سابق للعراق بـ(٤٠٠) ألف، ورفضوها لوجود شبهة فساد. أشوالكل مغلسه ومحد حچه بالموضوع وگال، يابه چذب، لو زاد السعرلأن أكو معدات انضافت للطيارة حتى تتصنط على أصوات الملائكةبالسماء.خلونه لا نعتب على الوزارة الي رفضت عقد سابق لشراء نفسالطيارة بـ(٤٠٠) الف دولار، وما حاسبت المعنيين، ولا نلومها ما
دققت بالسعر ليش زاد سبع مرات، نوگف يم عقد الصيانة، الي طلعأعلى من عقد الطيارات وهي خفيفة، خو اصرفوه على تدريب فنيينومهندسين عراقيين، هم تبقه فلوسنا داخل البلد، وهم مهندسينايتطورون، والبلد يحترم نفسه ويصير مال أوادم.