ألي دا نشوفه بدعايات الأحزاب أثناء الانتخابات، مجرداستعراضات وادعاءات وملاوات، محد منهم يجيب طاري البرامجالانتخابية مثل ما مطلوب، والي يجيبها تجي عامه، ومكرره ومليانهسوف ويجب وينبغي، وما بيها كل روح برنامج، حتى انو لحد الآن ماسمعنه واحد حچة في برنامجه عن المي، واشلون يقلل الفاقد،ويخلص العراق من العطش المحتوم.ومحد جاب طاري التصحر، والعجاج وارتفاع الحرارة، وتجريفالبساتين، وشنو الي راح يسويها، لمن الله يقسمله الفوز، حتى ينقذالزراعة بالعراق.ولا ماحود يتقرب يم الانحياز الطائفي، ونسب الانتحار، وزيادةالسكان، وتردي التعليم، وسلوك الشارع الشاذ، والكبسلة، والشيطنة،والبلطجة، والشخطنة، والقشمرة، واذا واحد جاب وحده منهابالطاري، فالكلام تمنيات وانشاء مسفط، وما بيه كل مرّهَ.هذا يسموه جهل، واستهانه بعقل المواطن، يصير لمن الواحد ماعنده قدرة سياسية ينتج برنامج، والجماعة بدل ما ينتجون برنامجبكل دورة انتخابية، يلتهون بالگول رئيس الوزراء راح يكون منعندي، وآني أطلعْ تسعين مقعد، وآني الي أشكل الحكومة، خو أكو
أحزاب هي كل الي عدها سبعين مرشح وتگول، لازم أجيب تسعينمقعد.هاي وغيرها من السوالف المكسرة، ما يسموها ديمقراطية، وانماتمشخط ما يوكل خبز، ولأنه تمشخط فعلى الأغلب يبقى الحال على ماهو عليه لعديد من السنين، وعلى المتضرر اللجوء الى القضاء مثلما تگول الأفلام المصرية بنهاياتها لمشاكل ما الها حل.