بيت حسوني بالحلة گرايب، تعاركوا بيناتهم، وكبرت العركةللطلاگ، والفصول، والمكامش، وبالمكامش راح جاسم كتل ابن خالهحمود بطلقة بالصدر، وشرد من الولاية، محد يدري بيه راح وين. قبلفترة ماتت مرة من القرية أخذوها الجنّازة للنجف دا يدفنوها، وصادفبالنجف أكو تفجيرات، ونازلين قوات للتفتيش أشكال وألوان.محمد السايق الي ينقل الجنازة بسيارته، يگول وگْفنّهَ بالنقطة مالالمقبرة الجديدة، وبدوا يفتشون، وهمه يفتشون وگفوا سيارة منالعاليات مضلله، نَزلتْ الجامه، واحد طلع هويته أشو انخبصوا،واجاهم المقدم يركض، أدى التحية ولزم ايد أبو الهوية وباسها، وبدأيعتذر، وبهاي الأثناء بيّن وجه المبيوس لنه جاسم.فرَكِتْ عيوني مرتين ورجعت باوعت زين، هو جاسم عينه بعيانه،هذا جاسم الي صقط بالثالث متوسط، والي الله ما يجرعه گاعد يبوسايده مقدم، وحتى لا أچذب نفسي دغيت عباس الي گاعد بصفيبالصدر، گتلة وك هذا الگاعد بذيچ السيارة المضلله، ومبين بسراسه دا يحچي ويه المقدم، والمقدم واگعلة دگ سيدي، مو جاسم.
53گال أي والله ولك هذا جاسم، بس يمعود لا تضل تباوع عليه، لايروح يسويلنه مشكله لأنه شراني. وبهاي اللحظة كملوا التفتيش،وگال الشرطي أمشوا، فمشينه وبقيت طول وكت الدفنه وطريقالرجعة أحسب، والحسرة بگلبي اشلون قاتل، وهارب يصر الآمرالناهي؟ واشلون مقدم يبوس ايد صاقط؟ وصلت الى قناعه ما لازم بعدنسأل نفسنه ولا نسأل الغير ليش دا يصير بينا هذا الي صار.