يگول أبو إحمد، الحرارة بالفي تقره يمنه خمسين، وبالشمس لاتسألني ما أگدر أهوب ناحيتها، وعمري قريب الثمانين، والله بالينيبوجع ظهر، وتشنج بالرگبة، وألم بالقولون غير الركبة والرجلين،عفت الكهرباء، ونسيت ساعات القطع، لأن صارت بالدقايق مثل امالبزازين تي وميو، وبسببها تيهت الحساب، رجعت لأيام گبل، وگلتچانوا أهلنه گبل بالگيض يگيلون بالمي، وجبت الطشت وخليتهبالفي، وفتحت الصوندة على راسي، وبده المي يصلصل، والله لايچذبني ما طول دقيقتين وانگطع، فشبيت للسما وكفرت بالي صار ودايصير، گلتلي المرة أبو حمودي استهدي بالرحمن ، خليني أجيبالجداري، والطوس، والسطل الچبير، نمليهن مي، وعلى كيفك أنتتگعد بالطشت، واني أديرلك بالطاسة.وانتظرنه النهار كله وروح ابوكم ما ملينه غير بادية وجدرين.گالت لا تدير بال نگعد الغبشة، نصلي، ونندعي الله يسهلها ونترس
الجدور، وحتى الطشت نمليه وبيك خير وبلبط. وجانه الفجر ترسنهنص الجدور والله مشاها بخير، ثاني يوم رحت أگعد المرة، لأن نايمهبغير غرفه من الشخير. گالت عوفني أشو مدوهسه، أگح طول الليلوجسمي عبالك تنور. گتلها ولچ مو تدرين وحدي ما أگدر أترّسْ، وماعولت يصبح الصبح، خابرت أحمد، يمعود أمك مصخنه، ونفسهاثگيل عبالك طابوگه على صدرها، گال اشلون مو عندي دوام. دگيتعلى الجيران، والله الناس خلف الله عليهم اجوي يركضون ودوهالمستشفى اليرموك طلع بيها كورونا. هسه آني حاير من يملي ويايالطشت والجدور، ومنو يديرلي مي بالطاسه، ومن يداري المره وهيبيها كورونا!!!.