الغريب بالمشهد السياسي قبل انتخابات عام (٢٠١٨) الغيابالمفاجئ، وغير الاعتيادي لكبار القادة السياسيين السُنةَ، الي يسموهمالصف الأول كأنهم، فص ملح وذاب، ماكو الهم لا حس ولا خبر: وينصاروا، واشدا يسوون، ضامين النه ضميمه، ليش ساكتين؟ محديدري.أكو أحد وره سكتتهم، هو الي گاللهم إگعدوا على صفحة لأنكمختيرتوا؟ هم محد يدري.لكن الي صار واضح والكل تدري بيه، هوصعدوا على كراسي الصف الأول شباب، وصاروا همه القادة، وهمهالي يأمرون وينهون.صعود قادة شباب مو غلط، ولو العراق يحتاج حكماء أكثر من مايحتاج مقاتلين، ومع هذا سيطروا الشباب وگدروا يبحرون بسفينتهموسط الموج الهايج.
51والغريب بهذا المشهد وبلا حسد، هو الشيعة، قادة الصف الأولباقين على حالهم، محارك ديزل، تشتغل طول الوكت دون أن تحمه،حياطين كونگريتية محد يگدر يخترقها لا شيب ولا شباب، بحيثصارت حجر عثرة أمام تقدم العملية السياسية وتطويرها.والغريب لو نجي نقارن اشگد وجوه غابت بهذا المشهد من بينالسنة والشيعة، راح نشوف الي غابوا من السنة أضعاف الي غابوامن الشيعة، نتيجة ما الها غير تفسير واحد والي هو: أن أكثر قادةالشيعة من الصف الأول عدهم مليشيات تقاتل دون غيابهم... ومع كلهاي الغرابة يمكن القول: ان الغياب الي بده من جهة القادة السنة ماراح يوگف، راح يستمر ويزحف على جهة الشيعة حتماً، بطريقةالتدحرج الى ما ترهمله چاره، وراح يجون شباب من الشيعة يبحرونبالسفينة من جديد.