كاظم جندي نهاية الستينات، مثقف، يساري، شجاع، چنه آني وياهأيام القتال بالشمال نبقه نتناقش بالليل بامور السياسة حتى صار أقربللصديق، يتأمل دولة عدل ومواطن سعيد، گبل الإجازة گال أنطينيالأمان، شاورني وگال راح أفر. وك تخبلت؟ گال إجيت أودعك يجوزبعد ما نتشاوف، وراح.سنة ثمانين دا أمشي بوزارة الدفاع، ولن مجموعه تنزل من سيارةباص، مبهذلين، باوعت، ولن كاظم بيناتهم، إجيت عليه: أبو جوادشني القصة، گال چنت أقاتل ويه الأنصار ضد الجيش عشر سنين،وبالعفو قررت أرجع حتى أعيش مثل الأوادم، بعد ما شفت حالنا وصل
تاليها نتقاتل بيناتنا... لعد اشجابك ليجاي؟. جابونه نبقى بالتوقيف الىأن نجيب كفيل. على طول كفلته، وطلعنه نتغدى، وبعد ما سولف كلالي عنده أصر يروح للعمارة، وانقطعت أخباره. آخر مرة ببغداد رحتفاتحة لمدينة الصدر، گعدت، ولن واحد صاير گرگمه سلم، وإذا كاظم،وگال الا تجي وياي للبيت، ورحت وياه. طلع متزوج ثلث نسوان،عنده من الاثنين الأوليات (١٦) والأخيرة منها بنية، سألني عن مركزأطفال أنابيب... ليش؟. مو الزغيره عندي منها بس بنيه، وما دا تحبلْونريد للبنية أخ. وك عمرك خمسه وسبعين، وين الاشتراكية، والرفاهوالمواطن السعيد، ما جاوب. ومن دا أطلع إجتي الحريم تسلم منبعيد، لأنهن منقبات، والبنات نص منقبات. سألته وك شبلاك؟. گالولدي حكموني. گتلة احتصرت خليني أروح، وألعن أبو الدنيا الييغصبك بيها الإبن على شي انت ما رايده، وأبو سنين القتال الي ماحافظت على المبادئ والأفكار، هم ما جاوب!.