لمن الدولة تروح هيبتها، ولمن السلاطين يلزمون العصي منالنص، تگوم الدنگ الي تعتمد عليها الدولة والقامات الي تستند عليهابتمشية أمورها، تدوس بيها بخانه، وتمشي أو كل واحد منها يروحيمشي، بالطريق الي يعتقده صحيح، ويوّصله للمكان الي يريده هووبس، حتى لو هذا الطريق يضر بالدولة، ويمرمط كرامتها وهيبتهابالگاع.
والي يأكد حقيقة أنو هيبة دولتنا وكرامتها تمرمطت، الي دا نشوفهمن تصرفات الدنگ والقامات من العتبات، والكتل والمليشيات،والكتايب والأحزاب النافذة، الي بدت تسويلها طرق خاصة تمشيعليها حسب ما هي تريد وتشوف: وحده من القامات، كتيبة مقاتلةمن الكتائب المعروفات، بشرت العراقيين بإصدار أصدرته تگول بيه:إبشروا راح نصنعلكم لقاح كورونا، وبلغتْ علمائها، وخبرائها أنيلتحقون ويبدون يشتغلون، وأملت المواطنين المگاريد خير، وگالتبعد لا تشيلون هم، تره سهيده ومهيده بخير.ولو إحنه وغيرنه ما ندري أنو الموضوع صدگ لو چذب، لكنالواضح جدامنه أشو أهل الآنه بالكتيبة ما كذبوا الخبر، والدولة منيمها خانسه، عبالك بالعه الموس: لا هي الي تگدر تگول يمعودينتره دول عليها العمد ما صنعت اللقاح؟ وانتو شعليكم تخششون نفسكمبشغلات الكبار؟ ولا گدرت تذكرهم بتاريخ القشمرة العراقية لمنكلاوچية السبعينات قشمروا الدولة قبل ما تصير عليّة، وسوولها دواللروماتزم سموه بكرين وصدامين، وتالي طلع فالصوا، والموضوعقشمره بقشمره. زين الواحد بعد هذي القشمرة، وبعد ما صارتالدولة عليّة، وين ينطي وجهه؟