هيئة الاتصالات صَدرَتْ إعمام، والاعمام منشور على مواقعالتواصل وبيه توجيهات، ومن ضمن التوجيهات لكل الجهاتالإعلامية بيها تگول: استضيفوا ذوي الاختصاص والكفاءة، والي مايوگعون بأخطاء تأدي الى تأزيم الوضع، ولا تستضيفون ناسمجهولين ما يتحملون مسؤولية تصريحاتهم.
تجنبوا دعوة أفراد من جهات محظورة دستوريا، ولا تسمحونبطرح الحوارات الي تهدد النظام الديمقراطي، وتجنبوا طرح موادتعرض السلم الأهلي للخطر.ما أدري إذا واحد يصفي النية، ويگول هاي مو مقصوده، ولا راحتأدي بالإعلام أن يكون موجه، ويسد الحلوگ، ويقضي على آخر أملبالديمقراطية، فاشلون راح الفضائيات والمواقع يفرزون بين الحولي،وبين الي يفتهم؟ واشلون يفرقون بين الغيره سز، وبين الشريف؟واشلون يسيطرون أثناء الحچي على واحد لسانه فلت؟هيچ سوالف ما تجي عن طريق التوجيهات، وإصدار الأوامروالقرارات، وما تنضبط بالتخويف والتهديد، والإجراءات الأمنية، هذيقدرة وثقافة ومهنية، تكونها بالتدريج السياقات الديمقراطية،والتنافس الشريف، وتعيين الشخص المناسب بالمكان المناسب.المصيبة بعد هذي التوجيهات، استضافت العراقية سيدة تگولاخصائية، ومعالجة نفسية، وهي بالأصل تشتغل عاملة خدمة بأحدمراكز التوحد، وقبلها تم استضافة طالب ماجستير مرقن قيده وانطتهلقب دكتور، وداعتكم هاي التوجيهات، راح تساهم ويه غيرها منالتقييدات لرجوع اعلام الدولة ليوره وتسويه فرجه.