چانوا العراقيين يعتبون على النظام السابق ورئيسه، لأنه بجرة قلميمنح أراضي، وبيوت وفلوس، لمسؤولين بالحكومة، وقادة كبارحزبيين وعسكريين، وقصده من غير ما يگول ضمان الولاء، ومنكثر العتب، وكثر الناس الي خاله عينها على ذولاك القادة الموالين،
وعلى الى حصلوه من بيوت وگياعين، ما تهنوا بيها، والنتيجة: لوزحفوا عليها المسؤولون الجدد من هذا العهد الجديد، وأخذوهاغصب، لو الي أصحابها صاروا شطار، ولحگوا باعوعها گبل مايطيحون، وصرفوا فلوسها بالأردن، وسوريا، وچملوا فوگاها فلوس،حتى صار ينبچي على حالهم، والمحصلة: الموالين ما چانوا موالين،لگامه وانتهازيين، تخلوا عنه، عبالك ما غزرت بيهم ذيچ المكرمات،وفشلت نظرية ضمان الولاء.المشكلة، دا تتكرر الحالة بدولتنا العليّة، ويگولون گبل أيام مانحينبيوت للي گاعدين بيها وزراء، وقادة عسكريين، وموظفين كباربمجمع حكومي بصف المطار، والناس الي شافت المنشور، وتداولتهبوسائل التواصل، والي عبالك متأكده من عنده، تعتب على الدولةالعلية، وعلى مناداتها بالإصلاح، ويگولون لعد اشسوينه، ثم همهالوزراء والقادة الكبار محتاجين بيوت، أشو كلهم ما خذين أراضي منالدولة، وبانين بيوت، وبعدين الي يريد يسوي اصلاح لازم ما يستفزالفقراء، والمحتاجين الي دا يزيد عددهم يوم بعد يوم، وما لازم يِرجعْلنظرية الضمان الوهمي للولاء، لأن الولاء الصحيح ما يشترى بمنحأراضي وبيوت، والأهم الناس الي عتبتْ تحلف يمين، تره ذوله مثلذولاك هم يتخلون، وتسأل لعد وين البرلمان من أملاك الدولة، والىمتى الدولة العليّة تبقى عليّة؟.