الحضارة البشرية دا تتحول بالتدريج الى حضارة رقمية، والحياةوالموت يمكن باچر عگبة يترَمّزْون رقمياً، ويتحول كل واحد من عدنا
بهاي الدنيا الواسعة الى رقم من الأرقام، والي ما يلحگ يترمّزْ راحيصير أصفار، والحضارة الرقمية تحط ذوله الأصفار، بسلة مهملاتلا نفع ولا دفع، ولا متعة بالحياة.والمجتمعات المتحضرة، ودولها المتقدمة في توجهاتها الرقميةركزت على الإحصاء، يعني ما تبقي الأمور سايبه ومجهول، وعمرهمما گالوا (إصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب) كلشي مسجلومكتوب، ومتابع ومحسوب، فمثلاً اذا واحد زلگ بچيح مي بهايالمدينة ثاني يوم تلگه بالنشرات العامة وبالخاصة، چم واحد زلگ،وليش زلگ، واشلون يحاولون ما يخلون من بعد هذا الزلگ ،واحديزلگ. هاي غير إشگد الواحد يشرب مي بالساعة وباليوم، وچم فردةتمر ياكل بالسنة، وچم ديچ حجل بالديرة، وچم بيضة يبيّض بلبلالهزار، والي ما راح يدخل بقوالب الإحصاء، ويبدي يحصي الزغيرة،والچبيرة من صدگ، راح حنطته تاكل شعيرة، وتاليها العالم يعوفهياكل نفسه بنفسه، مثل سمچ القرش من ينجرح وياكلوه ربعه.هسه عرفنه الإحصاء، والعالم الي متجه للإحصاء حتى يتدبراموره، ويحسب حساب مستقبله رقمياً، بس الى ما عرفناه لحد الآنليش ربعنه بكل الإحصاءات يچذبون، حتى بكورونا الي مطلوب دقةبالاحصاء، يگولون ماتوا خمسين لو ستين، والدفان ابن سيد سلمانالبارحه يگول، بس اني دفنت ميه من ضحايا الكورونا بيوم. زينعلينا تچذبون، وعلى العالم تچذبون، ما تدرون الچذب ما يحلمشكلة، ولا يسوي دولة.