أهل تونس ضاجوا من البرلمان، ورئيسه الاسلامي الي يريديفرض أفكاره، وآراءه على الحياة، وضاجوا من اتفاقه جوه العبايهمع رئيس الوزراء، والرئيس من ضوجتهم ضاج وراح دسترها ويهالجيش، لتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن شعيط ومعيط، وگاللهمالفاسد أنعل والديه. وطبعا استخدام القوة للتغيير ما ترهم ويهالديمقراطية، الي ما تعرف غير الاستقالة، والانتخاب، والتقيّدبالقوانين والدستور، لكن يبين الريس ما بقه گدامه غير هايالطريقة، ومن قبل الرئيس التونسي قيس، بداها الرئيس المصريالسيسي، هم من بزع الشارع المصري من حكم مرسي الإسلامي،وتحركه لتغيير مصر الى دولة إسلامية على طريقة الاخوان، راحالسيسي قائد الجيش، وچعوچ مرسي الله يذكره بالخير، ولَگْطْ قياداتالاخوان وذبهم بالقلغ، وگال الي يفك حلگه أنعل سلفه سلفاه.العبرة بالنسبة النه أهل العراق مو بتكرار المشهد التونسي،والمصري مثل ما يعتقد ويريد البعض، لأن الوضع عدنا مختلف عنالوضع عدهم، لكن العبرة كون تتعظ الأحزاب الدينية الي إجتي للحكمبسبب ظلم الدكتاتورية، وتقتنع أن تبديل ديكتاتورية الفرد بدكتاتوريةالدين ينتج نفس الظلم، وان انسان هذا الزمان ما ينحكم باتجاه واحد،حتى لو چان الدين، ولا يمكن أن تملي عليه سلوك مال گبل ألف سنةباسم الدين، ولا ترهم تجبره يمشي مثل ما تريد، وحتى لا نمربتجارب استخدام القوة للانتقال الحتمي الى الديمقراطية، كُونْ تتعظهاي الأحزاب وتفصِلْ السياسة عن الدين، وكُونْ تعرف أنو مو وحدنابهذا العالم الي يحكموه كبار وهمه الي يشرهون، ويقبلون، ومايقبلون، ويا خوفنا من شرهتهم.