مريض تِمنعْ المستشفى جوگة من گرايبه ومعارفه من زيارتهخارج أوقات الزيارة الرسمية، وبدون ما يحسب القوانين،والالتزامات، وحقوق المرضى الآخرين بالهدوء وراحة البال، يروحيغلط على الكادر الطبي، لو يتناوش طبيب من الأطباء، يعتدي عليه،والطبيب من طبيعته ما يتعارك، فيلگ صوابه ويگوم.واحد يرافق مريض حالته خطرة؛ أو ميئوس منها؛ أو عزرائيلحالف يمين ياخذه بهذي الساعة، وهذا اليوم حتماً، وأول ما ياخذه،يهيج هذا المرافق، ويروح يكسر الأدوات والمعدات الطبية الي تكلفالدولة ملايين الدولارات، غير الحاجة الها بوكت الأزمات، وهو يدريكلش زين احنه گاضين عمرنا أزمات.الحجية جايبه وياها القوري، والهيتر الكهربائي حتى تسوي چايللحجي المريض، لأنها مقتنعه من كل عقلها أن الحجي ما يشربالچاي الا من ايديها الحلوه، ولمن يمنعوها تخدر الچاي بالردهة تروحتحرگ المستشفى، وتطلع ما دايره بال اشگد كلفت الدولة فلوس،واشگد حرمت ناس من العلاج، وحالتهم أخطر من حالة الحجي اليما ينام الا يشرب الچاي من إيديها.ومن تگعد ويه هيچ نماذج تلگاهم كلهم يشتمون الحكومة،ويذمون الدولة، ويريدون الدولة الي ببالهم كون تعيشهم بدلال مثل ماعايشه الناس بأمريكا، وبريطانيا، وبلاد الألمان، ما يدرون ذولاكهمه الي مختارين عيشة الأوادم، وهمه الي مسويها، بينما همه اليرايدين عيشة الخراب ومختارين البقاء بيها.