يبين مسألة الكهرباء بالعراق العظيم ما تنحل، لا بهذا الصيف، ولابالصيف الجاي، ولا بعد چم صيف، ويبين هاي الكهرباء الغضبسوت شگ بدشداشة العراق، ما ترهمله كل رگعه ولا تصيرله أيچاره.لأن وإذا الله نطا عقل لمسؤولي الكهرباء، وگدروا يحلون مسألةالنفط الأسود الخاص بالتشغيل لبعض المحطات، وأمنوا الغاز السائلمن ايران لتشغيل محطات ثانية، وقنعوا وزارة النفط دا تستمر تجهزديزل لتشغيل محطات ثالثة، وإذا گدرت تأجل المطالبة بالديون اليعليها، واذا غيروا كل محولات الربط الصينية الي تحمه بمحولاتألمانية جديدة ما تحمه، وإذا حصلوا على جرعات صبر وقنعوا كلالمتجاوزين على خطوط الكهرباء حتى يرفعون التجاوز، فراحيواجهون مشكلة حماية الأبراج من التفجير في مجتمع ينطبق عليهالمثل (حاميها حراميها).وحول هذا الموضوع محافظ نينوى السيد الجبوري يگول، والرجلمعروف عنه ما يچذب، أنو من يوگع البرج ويروحون عليه، يلگونالمقاول واصل البرج الواگع گبلهم.معناتها، المقاول يدري، وعنده علم گبل ما يصير التفجير.ومعناتها، المعنيين بالحماية والصيانة والتشغيل هم يدرون، والهمعلاقة بالموضوع، ومن بيناتهم وصل الخبر للمقاول المستعدوالمتأهب والمستفيد.عبد الله ما يتفق ويه هذا الحچي ويگول لا يابه، تْنحَلْ، لكن مندبشْ.