أكثر المرشحين للانتخابات بدولتنه العلية، يحسبون نفسهممبدعين.وأكثر المبدعين من بين ذوله المبدعين، همه النواب السابقين،ذكاء وقدرة عالية على المبادرة والفلتان وتقديم الجديد، بحيث كلموسم انتخابات نسمع، ونشوف شي جديد لاقناع الجمهور المسحورحتى ينتخبهم من جديد. وبهذا الطريق مرينه بسندات توزيع أراضيچذب، وكان بوكته جديد، وبعدها فرش الطرق بالسبيس، وتوزيعالبطانيات، وزيارة العتبات المقدسة بمواسمها كلها تعتبر من بابالابداع والجديد.المشكلة أنو هاي الابداعات المزيفة، الي يضحك عليها كثير منالناس، ويصنفون على فبركتها تجيب نتيجه، ودا يحصل صاحبهاالمبدع خوش أصوات، تضمن الوصول لعضوية البرلمان، وهوالمطلوب، وبعدها مثل ما يگول أبو المثل (ألف عمامة الي تميل)،والمشكلة أن الناس غشمه، وتنسى بساع.
بموسم (٢٠١٨) وعلى الرغم من الشكوك الي سبقت بعدم اكتمالالموسم، وحصول الانتخابات اصلاً، نشطوا المبدعين من وكت ومنبين المبدعين نواب ونائبات مخضرمين وأغرب الابداعات الي ظهرتعلى الساحة:الطهور الجماعي للي ما مطهرين، وتسديد ديون المحتاجين منغير ما يعرفون، وبعد المجال مفتوح وراح نشوف المزيد منالابداعات بسوگ عقلي غريب، بيه الواحد يشوف وما يصدگ مايشوف، لكنه ينفذ الغاية الي رادوا منها يشوف: يسلبد بسحر الچذب،والدجل مثل ما يسلبد الخروف يم سچينة الگصاب.