علمنا الزمن أنو كل هم يزول، ويا ما مرينه بتجارب حزن، انتهتوعاد الفرح من جديد، ويا ما فقدنه أعزاء، وفكرنه بساعة فقدانهم،وكأن الحياة وگفت واسودت الأجواء، وبعدها رجعت البسمة ونسينهالأم والفقدان، لأن الانسان هيچي انخلق قدرة عقلية على التكيف لماموجود حتى لو كان مؤلم، وقدرة على التفسير من أجل تسهيلالتكيف، وعلى التبرير للتقليل من ضغوط وصعوبات التكيف. وعلمناالوكت، ماكو ظلم يدوم، ولابد يجي يوم وينتهي، ويصير ماضي،وتصير ذكراه منعشة لأمل في التخلص من ظلم آخر، وهكذا تستمرالحياة النفسية چنها تتجه الاستقرار، وبهذا الصدد يتذكر الكبار بالعمرأيام الحرب العراقية الإيرانية اشلون وصلنا لحالة يأس، بحيث گمنه
نگول هم يجي يوم تخلص، ونخلص من الصواريخ على بغداد،ومنظر الشهداء، آلاف تجي توابيتهم من الجبهة. ومع هذا خلصتالحرب، ومن بعدها خلصت أيام الحصار، وهكذا حتى أن العلماءيگولون لازم تعتدل الحياة باتجاه الوسط، يعني ما تبقى أمورهاتصعد؛ أو تنزل باستمرار، وحطولها منحنى اعتدالي يراونه بيهاشلون من تصعد توصل حد تستقر، ومن بعدها تبدي تنزل وبالعكس.حقيقة تنطبق على السياسة، والاقتصاد وكلشي بالحياة، لذلك نگولصحيح احنه بظروف صعبة، وصحيح نعاني، لكن هذا ما يستمر للابد،لازم يوصل حد، ويبدي ينزل الى أن يوصل حدود الوسط الطبيعي،وحتى يوصل لهذا الحد ونرجع نعيش بمتعة، لازم نأمل ونتأمل، ومانفقد الأمل بنفسنه، ولا بالخيرين بيناتنا، نباوع لمستقبل أفضلونساهم بوجوده، وأبوكم الله يرحمه.