ما أعتقد واحد من عدنا بالعراق واصل سن الرشد؛ أو گبل مايوصل ما يسأل نفسه والي حواليه يومية: ليش احنه هيچ؟ وليش هذاالي صاير بينه ودا يصير؟ والى متى راح نبقى بهذا البؤس والشقاءوالعوز، والهم والألم ياكل بينه سنين وسنين؟ ونوبات يروح زايدويزهگ ويسأل رب العالمين وينك من عدنا؟ ليش عايفنه وگمنه
نصلي، ونلطم، ونزور، ونمشي، ونطبخ، وزيّدنه عدد الجوامعوالحسينيات، والقبب الذهبية لمراقد ما مذكورين أصحابها بالتاريخ،وسوينه وقفين سني وشيعي، ووسعنه صلاحية العتبات، ورفعنامقامات رجال الدين حد التقديس... أسئلة كثيره، إجاباتها سهلة، يمكنتلخيصها بچم سطر: لمن أجهزة الدولة الأمنية والخدمية تنبني علىالولاء الطائفي، فالنتيجة قلة كفاءة تسوي تفجير بمدينة الصدر،وقطوعات بكل شوارع بغداد، وتخسفات، وقاذورات، وزيادةالمكسرات. ولمن واحد يبوك مليارات ينحكم سنتين، ويطلع بالعفولأنه حزبي، وآخر يخيس بالسجن حتى لو انتهت محكوميته، فالنتيجةيكثر البوگ ويعم الفساد. ولمن كل مسؤؤل يجي يجيب الحبربشيةوياه، يسمع بس منهم، وما يلتفت لأي رأي غير رأيهم، فالمحصلةتطلع القرارات خطأ، ويعم الخراب، والخطأ بالاملاء في الكتبالرسمية. ولمن ننتخب جماعة وتطلع غلط، ونرجع ننتخبهم وعارفينأنهم غلط، الحاصل حكم ظالم، جاهل، منحاز، وعيشة صعبة. لمننحط نفسنه بارادتنا بين دولتين، ونسوي فصائل ومليشيات، وجيوشدا نحارب نيابه عنهن. رد الفعل راح يكون قصف، وتفجيرات،وافقار، وترويض، وتركيع، واذلال، والحبل على الجرار.كل هاي وبعد مثلها عشرات وعينا الگوية تسأل ليش؟