بالعلاقات العامة، من يتجمعون أطفال العائلة، ويبدون يلعبون،ويروحون زايد ويخربطون، يبدون الكبار يعممْون، ويگولون ولكم مابيكم خيّر، ونوبات يروحون زايد، ويشتمون بنزاكه، ويگولون ولكمروحوا ليغاد انعل أبو خيركم، لأن مقتنعين وواثقين ما بيهم خيّر.ويبين هذا هو عالم الطفولة أكثره مشاكسه وما بيه خيّر، وبالسياسة،وبعد كل هاي التجارب طول (١٩) سنة الي مرت من عمرنه بعصرالديمقراطية، يبيّنْ الغلط راكب معظم أهل السياسة، من چعب الرجلين
لليافوخ، ويبين هو هذا عالمهم الحقيقي بالعراق العظيم، واحدهم مابيه خيّر، وإذا عفنا عالم المليشيات الي ما بيه خيّر، والعشاير الي دايقل بيناتها الخيّر، والدين الي وصلته العدوى وبده يغيب بعالمهالخيّر، وطلعنه من الخاص للعام، وتوجهنه بهاي الطلعه الى عالمالقوميات، فيبيّن:مو بس العرب الشيعة بيهم قسم مو خيرين، يفضلون ايران علىالعراق، ويأدولها التحية، ويهتفون لرموز دينية إيرانية، ومو بسالاكراد عدهم مو خيرين، قسم يركضون وره ايران، وقسم وره تركيا،وآخرين يتبعون الأمريكان، تبين التركمان الي نگول عليهم فقره همبيهم مو خيرين، ضباط من كركوك يرحبون بالسفير التركي، ويأدونالتحية للعلم التركي، بطريقه دفعت وزارة الداخلية للتحقيق وياهم،وخلت عبد الله يزهگ ويگول:إذا الموضوع صدگ، وإذا وزارة الداخلية بدت تحقق ويه ذولهالضباط التركمان من صدگ، لعد ليش ما حققوا ويه منتسبينمحسوبين عليهم، وباحتفال رسمي هتفوا بحياة قادة ومراجع إيرانية.