قبل شهر تمرض أبو أرشد بالزعفرانية، گلت أروح أزوره علىأساس زيارة المريض واجب، وهو بالأصل صاحب واجب، ما يصدگواحد يمرض حتى يروح يزوره، ومريت بطريقي من معسكر الرشيد،
36وبأول خمسين متر على الطريق الباقي هو الوحيد وچم نخله من ذاكالمعسكر الچبير، تذكرت مستشفى الرشيد العسكري، الي عندي بيهاذكريات هواي وما كو ضابط من الأجيال القديمة ما اله بيها ذكريات.گلت خليني أشوف بيها اشصار، ضليت أهبّدْ لأن المعالم المرسومةبالذاكرة ما باقي منها شي، وبعد جهد جهيد لگيت الباب النظاميوبس، وهاي الباب باقية لأنها كونگريت، وباقي داير ما دايرها زبلوانقاض، وما عداها أرضاً صفصفا.انتچيت على بچم السيارة وتذكرت، هاي المستشفى الي تأسستمن الثلاثينات، كبرت بخيرة أطباء الجيش حتى صارت مركز طبي،وجراحي وتعليمي وبحثي، الأول بالعراق، تذكرت وليد الخيال، وأولزراعة كلية صارت بيها، وأول مفراس جا بالعراق، تذكرت إبراهيمطه، وراجي التكريتي من خيرة مدرائها، وأطباء القلب نجاح وعمرالكبيسي، والاعصاب سرمد الفهد، والأنف والحنجرة نبيل خضوري،تذكرت المؤتمرات الطبية العسكرية الي كانت تسويها، والشعبةالنفسية، والأيام الي كنه نداوم بيها، وأخصائييها مظفر زبير القاسموحقي إسماعيل وطه النعمة، مستشفى كبير وأطباء كبار، وتاريخطويل، وصرح طبي بنوه أطباء مخلصين كبار بخمسة وستين سنة،إجوي الجماعة بعد الاحتلال، شالوه من على الأرض الرعاع الزغاربيوم واحد، وبآخر نظرة وحتى لا أنحمس أكثر گلت: دياله بقت على هاي .