أحمد الكناني ملازم أول شرطة، اعترف هو الي قتل هشامالهاشمي، والجهة الأمنية الي عرضته تلفزيونياً گالت:إنها راقبت المتهم وتابعت الموضوع بشكل دقيق، واستحصلتموافقة القضاء، ثم نفذت أمر القبض، وهذا جيد، وجيد المتهماعترف، وهو مترهي، ومزيّن، ولابس لبس نظيف، لكن ال مو جيد:القاتل ضابط خان الأمانة، واشتغل عميل الى جهة سياسيةمليشياتية.ومو جيد عديد من رجال الأمن خانوا انسانيتهم، وقتلوا من أجلالفلوس؛ أو نتيجة الكره والثار، أو بسبب الانحياز والوهم الطائفي.مو جيد هذا التلهوّگْ (السرعة) بإخراج الموضوع حكومياً، وتقديمقصة المتهم بشكل ناقص، عبالك جماعة الحكومة مستعجلين، بسيريدون يقدمون شي حتى يقنعون الجمهور، أنهم سوو إنجاز كبير.ومو جيد، اتهموا مجموعة ضالة، خارجة على القانون، من غيرما يسموها بالاسم، وخلوا الناس حايره تفر براسها، ثم ما گالوا منوالي زود القتلة بالسلاح، والمن ينتمي.زين ليش ما تگولون الاسم؟ واذا تخافون يشرد، وداعتكم يصيرعنده، علم گبل ما تجون، واذا يريد يشرد محد يگدر يكعه.مصيبة العراق والأجهزة الأمنية كثر الضباط، والمراتب الييشتغلون للمليشيات من أيام الدمج ولليوم.