من يعم التخلف بالبلد، تحس أهلها مثل الي عبالك مقيدين وموبس ما يگدرون يخطون خطوة للأمام. والدليل مثلاً:
53الي يريد يسوي مشروع بأرض الدولة قريبة من أرض واحديروح هذا الواحد يدعي أنه شيخ والمشروع ما يصير الا بموافقةالعشيرة.والمستثمر الي يريد الي يبني معمل، بارض استملكتها الحكومةللاستثمار، يطلع الها صاحب يدعي انو الشيخ والارض لاجدادة،والمعمل ما ينبني الا بموافقة العشيرة.والشركة الي جاية تحفر بير نفط وطريقها يمر على طريققرية، على طول يطلع منها شيخ، يگلول ما ينحفر بير الا بموافقةالعشيرة.وطبعاً هذا إلما يصير ولا يرهم، وراه قصد، والقصد مادي،يعني تهديد بالمنع يتحول الى قبول بعد دفع فلوس، وإذا ما اندفعتالفلوس راح تعلن بداية الحرب بمصطلح صار دارج واليهو(الگوامه):بدعه من بدع هذا الزمان تسببت بتآكل قوانين الدولة وضعفهاحتى ما صار عد أجهزتها قدرة على ضبط المجتمع.لأن حلت محلها قوة العشيرة، حتى توقف الاستثمار.وبطلت الشركات الأجنبية، واهل البلد الزينين وأصحابالفلوس والاختصاص طلعوا بره.وصار المجتمع مصاب بعدوى الگوامه، الى حد انوالبرلمانيين لمن يتجادلون واحدهم يهدد الآخر بالگوامه.عدوى خلت البلد فعلا واگف على گرن ثور!.